
رغم أن الموضوع أخذ وقته ودون أن أتطاول على أحد إلا أنني أعتقد أن الشر والخير يأتي من أنفسنا نحن. فالكمبيوتر أو فرشاة الأسنان أو السيارة مثلاً وسيلة من الوسائل التي أتحكم بها لمنفعتي قد أتوجه بها إلى كافية أو مسجد فأنا من يحدد الخيار، شكراً لكل من نصب نفسه لحمايتي من نفسي وتولى القيادة دون رغبتي لست في حاجة أن تتولى عني القيادة وتسعى لتغيبي، عندما أقود السيارة هناك ضوابط وقوانين يمكنني إتباعها أو مخالفتها فالأمر يعود إلى كما هو حال الطرقات التي أختارها عند متابعة سيري.
لا قدر الله عندما أشاهد قناة دعارة إباحية -الشر المطلق- فأنني أجزم أنها تعرض ما تعرض ضمن رسالتها المعروفة سلفاً، لكن عندما أشاهد قنوات عربية -بعضها يتشدق إسلامياً- فإن رسائلها المبطنة تتراوح ما بين قدرات تدميرية وتخريبية أكبر من مجرد قناة إباحية داعرة بصورة واضحة وصريحة، قنواتنا الحالية -مع كثير من الإستثناءات- تبث ذبذبات سلوكية مخللخلة لسلوكياتنا المستقبلية ولك في حمل تلك من ذاك سفاحاً ومصاحبة تلك لذاك أسوه (غير) حسنة…. نحن نخضع لعملية غسيل دماغ تشمل كافة أفراد المجتمع، في السينما على الأقل يمكن التحكم بهذه العملية وتقنين ما نعرضه لأنفسنا.
السينيما الرجيمة ..
على الجرح .. و كلامك جدا سليم
إن لم تستطيع التحكم بكل ما سبق .. كيف لنا أن نتحكم ولا يتم التهكم بها !!
كلماتك منطق فعلاً .. ولكن تظل الكرة خارج الملعب .. والسيطرة على اللعب شبه معدوم!!
الرسم .. فعلا رائع ماشاء الله ..
يعطيك العافيه يا كاتبنا المميز البليغ في الوصف
ان ما خطت به اناملك صفات موجوده بكل انسان بس القليل من الناس يعرف ان يترجم احساس ما بداخله وهم اصحاب الضمير الحي
اما الفئه ذات النسبه العاليه من الشعب الحبيب والذي ما ينطلق عليهم اصحاب الضمير المستتر التقديره المختفي المنعدم المتوفي فهم يجهلون او بمعني اصح يتجاهلون ويتعمدون ان يخفوا الخير الموجود ما بداخلهم
لان الطبع يغلب التطبع
ويعجز لساني عن وصف ما بداخلي
وانت (( صاحب الكلمة الطيبة ليست سهماً… لكنها تخرق القلب ))
واسف للاطاله
:)
تقبلي فلسفتي بصدر رحب
ودمت
عاطف السكري