
أمضيت فترة من الزمن وأنا أربي في عيال الناس قبل لا أعلمهم ما يتعلق بالمادة معرفياً فكانت التربية التي أسعى لها عبارة عن سلوكيات إنسانية أستحسنها وأحث على وجودها كإحترام النظام والإنتظام في طابور المقصف والصدق والترتيب والنظافة ومشاركة المصادر والتعايش وتقبل الآخر إلخ إلخ بقصد توجيه مواطن صالح سمح ومقبول إجتماعياً في مجتمع مدني حديث ذلك آنه من المُحزن أن تكون مهمة الأب والأم مجرد آلة ناسخة لأشباه بشرية خالية من الحس الإنساني منغمسة في متاهات المادة مُلبية لإشباع الغرائز.
على أية حال هناك “نثرات” حقيقية أضاءت لي جوانب عديدة لم أدركها بأستمتاع إلا مع تربية أبنائي، وما زاد هالنثرات توهجاً إلا من خلال زوجتي العزيزة التي أهدتني كُتيب صغّير بعنوان Father to Son-Life Lessons on Raising a Boy من تأليف Harry H. Harrison, Jr. وبحكم أنه بيمضي زمن طويل حتى يدرك المربون أهميته ويسعى صناع الكتب لترجمته -وقد يعارضه من يعارضه- فأنني قد تطوعت لسرد محتوياته الخفيفة البصمة على الورق، العميقة الآثر لكل مهتم في تربية الأبن الذي يُسعده أن يراه رجلاً يوماً ما.
يمكنك أسلمة أو تعريب المحتوى لمراعاة “خصوصيتنا” فما هو إلا ترجمه أمينة وواقعية لما ورد في الكتاب فخذ ما شئت وأترك ما لا يلزمك. فعلى مر الأزمان إحتوت تعاليم الإسلام السمح على دروس جميلة لكنها حُبست ضمن قوالب الجمود والتكرار الفارغ من التفكر والتفهم داخل نصوص ممهورة بالقدسية الخالية من التطبيق يتغاضى عنها العقل المعاصر عندما يكون القالب الموضوع جامد وروتيني دون مراعاة للواقع الحالي.
سأقوم بنثر ما أستطعت ترجمته على صفحات مدونتي، عسى أن أقوم بتطبيق بعضها وأن تكون ذات فائدة لمن يتصفحها بعدي وأن يصفح عني المؤلف لتجاوزي في نقل أفكاره دون إذنه .. الكتيب هنا
شكرا علي الكتيب
لا تتساهل معه عندما يفتقر للروح الرياضية
فمتى تنازلت عن ذلك ستظل هذه الأخلاقيات
مُتلازمة معه طوال حياته
هذه أحد النثرات الجميلة التي أصطدتها من خلال جولتي السريعة على محتويات الكتاب
شكرا لك
بليغة، ولكني لا أعتقد أنه هو (الجهاز) من يشتكي من الأبناء، أراه مرحب جداً بكل انواع التربية المقدمة منه!
رسم مبدع ما شاء الله!!
جميل جدا
بانتظار التدوينات القادمة ، ولا تنس أن تحذف نصف محتوى الكتيب حتى يتناسب مع خصوصيتنا
الواقعية، الواقعية هي ما يتوجب علينا أن نعيشة.
شكراً لمروركم