
في ١٤ فبراير نصبح فجأة عدائيين للون الأحمر رغم أنه العنصر الأول من فريق الألوان التي يُمكن للعين البشرية أن تراه يومياً بمُخطط طيف الألوان في هذا العالم المحسوس وذلك لإرتباطه بأسطورة أو أساطير عيد العشاق أو عيد الحُب الذي ظهر في زمن ما حيث كان للناس ديانات وإديولوجيات مختلفة عن الكون والفكر الوجودي وكانت المسيحية في بداية تشكلها وإنتشارها الذي لم يخلو من بعض العادات الوثنية بحكم النفوذ الروماني المتوسع.
يظهر اليوم في مُحيطنا الشعبي من يتجنب الحديث عنه وهناك من يُشير إليه بقوة فيجذب إليه الانتباه -ويُذكّر من نساه أو تناساه ليكون أمام ناظريه- عبر عدد من المشاركات والإيميلات النصحوية اللا معدودة من مُراسلين مجهولين بحكم إختلاف الرؤية. أنظر في صفحة المعرفة الإنجليزية وقارنها بنظيرتها العربية فتجد كل واحدة في صوب يخدم هموم المؤلف أو أهدافه، فما هذا إلا طريقة الإنسان في طرح وجهة نظره عند كتابة التاريخ -أو التلاعب به- فلكل طريقته في نشر الحب، ولبعضهم طرائق متنوعة بعضها لا يخلو من الوعيد والتكفير أو التفجير..
ليس بعيد الحب وحده نحكم على مِلل الناس، لماذا تناسينا إنحدار التعاملات وتجاهل تربية الأبناء وتعامل الزوج مع زوجته لماذا تناسينا انعدام الضمير وازدواجية التطبيق وتعطيل مصالح الخلائق وأكل حقوقهم وإبطان ما نظهر وتوقفنا هنا … هنا فقط حيث يسيل اللون الأحمر…
الحب كالتنفس والأكل والشرب والنوم والجنس جميعها مُتطلبات إنسانية بيولوجية-سيكولوجية إن أفرطت فيها ولم يكن لها ضابط من نفسك عندها واجه ما جلبته عليها، فالزائد أخو الناقص ودمتم بألف خير.
جميل جدا ..
شكرا لك ..
فعلا الضابط الداخلي هو المحك!
عام 3000 لا أعتقد أننا سنصل إلى هذا المستوى الذي صورته هههههه
كلامك لا يضاد الصواب على الأغلب
والحقيقة أن المجتمع ينسى ويجهل مثل هذه الأمور
ونجد من يشدد في ذلك
ولو سكت عنه لنسيه الناس
ورأيي أن لا يعمم على الناس
بل يحذر في إطار بسيط لدى من عندهم هذه الظاهرة وغيرها
ومشكلتنا أن التبعية السلبية الغربية قد أرهقتنا في كثير من الأمور
ومظاهرها متعددة لدينا
وكما نجد ذلك في الظواهر السلبية جهة التفريط نجدها كذلك في جهة الإفراط
ولا حاجة لنا في الإسهاب في هذا الأمر
محبة وتقدير
محبكم
ق
ر
م
و
ص
الركيّه