همسات في فضاء خالي من الصدى

Archive for February, 2009

الرسم بالشق الأيمن من الدماغ


Students‭ ‬Table.jpg

في لقاء مجموعة مُحبي الكاريكاتير -كاريكاتير بلا قيود- دارت الفكرة عن التحضير لدورة في الرسم (ليس كاريكاتيري في البداية) على سياق الدورة التي أُقيمت في بيت الفنانين، لكن هذه المرة سيكون المنهج علمي وسيتحدث عن نقاط مُحددة للباحثة Betty Edward التي أثرت الموضوع بدراساتها العميقة لطبيعة الدماغ البشري في كتابها Drawing on the right side of the brain لذا سأقوم بالتحضير للمحاضرة وإعطاء دورة في بيت الفنانين التشكيليين بجدة، فأهلاً وسهلاً بمن يحب وهنا ملخص عن النقاط التي ستكون قيد الشرح.

حتى الآن لم يُحدد موعد معين للقاء الذي آمل أن يكون على مدى خمسة أيام، على أية حال تابعني في تعلقيات هذا الموضوع حتى تتضح الرؤية أو سجل رغبتك في الحضور.

Advertisements

اللي ما يشترى يتفرج


3rd‭_‬013‭.‬jpg

في ١٤ فبراير نصبح فجأة عدائيين للون الأحمر رغم أنه العنصر الأول من فريق الألوان التي يُمكن للعين البشرية أن تراه يومياً بمُخطط طيف الألوان في هذا العالم المحسوس وذلك لإرتباطه بأسطورة أو أساطير عيد العشاق أو عيد الحُب الذي ظهر في زمن ما حيث كان للناس ديانات وإديولوجيات مختلفة عن الكون والفكر الوجودي وكانت المسيحية في بداية تشكلها وإنتشارها الذي لم يخلو من بعض العادات الوثنية بحكم النفوذ الروماني المتوسع.

يظهر اليوم في مُحيطنا الشعبي من يتجنب الحديث عنه وهناك من يُشير إليه بقوة فيجذب إليه الانتباه -ويُذكّر من نساه أو تناساه ليكون أمام ناظريه- عبر عدد من المشاركات والإيميلات النصحوية اللا معدودة من مُراسلين مجهولين بحكم إختلاف الرؤية. أنظر في صفحة المعرفة الإنجليزية وقارنها بنظيرتها العربية فتجد كل واحدة في صوب يخدم هموم المؤلف أو أهدافه، فما هذا إلا طريقة الإنسان في طرح وجهة نظره عند كتابة التاريخ -أو التلاعب به- فلكل طريقته في نشر الحب، ولبعضهم طرائق متنوعة بعضها لا يخلو من الوعيد والتكفير أو التفجير..

ليس بعيد الحب وحده نحكم على مِلل الناس، لماذا تناسينا إنحدار التعاملات وتجاهل تربية الأبناء وتعامل الزوج مع زوجته لماذا تناسينا انعدام الضمير وازدواجية التطبيق وتعطيل مصالح الخلائق وأكل حقوقهم وإبطان ما نظهر وتوقفنا هنا … هنا فقط حيث يسيل اللون الأحمر
الحب كالتنفس والأكل والشرب والنوم والجنس جميعها مُتطلبات إنسانية بيولوجية-سيكولوجية إن أفرطت فيها ولم يكن لها ضابط من نفسك عندها واجه ما جلبته عليها، فالزائد أخو الناقص ودمتم بألف خير.

وش اللي صاير؟


تفاجأت اليوم بمحرك ووردبريس اللي يُظهر الصفحات بدون تنسيق للثيم
تُرى المشكلة عندي وإلا عامة؟

الهيئة المنزلية لتقويم الأخلاق


Fict009�.‬jpg

عندي محمد -٧ سنوات إلا- وسلطان -سنتان- وبالبيت عندنا جُملة مُتنوعة من الممنوعات والمسموحات، اللي مُمكن تكون مسموحة الآن ممنوعة بعد فتره أو ممنوعة اليوم مسموحة بعد فترة. فلا شيء ثابت كالصخر لكن عندنا “التفلان/التفال” ممنوع بتاَتاَ! فلا أنا من هذا النوع ولا أمّهم، بالرغم من أنه قد يكون عادة حميدة لدى مجتمعات أخرى فنحن لسنا معزولون عن الآخرين.

سلطان بحكم أنه أقل خبره من محمد فإنه يستمتع بعض الأحيان في رفع ضغط محمد أو قل هو تصرف عن جهل فيتفل عليه، محمد ما يصدق إلا ويفضح الموضوع في البيت كله بعد ما يكون رد عليه بتفله أو ثنتين قلنا يا جماعة خلاص اللي “يتفل” راح نحط في فمه “فلفل”

مُؤخراً صار محمد حريص إنه ما يتفل لكنه بيفضح أخوه عند اللي رايح واللي جاي وللأسف صار يهدد أخوه الصغير بالفلفل ومُمكن جداً أنه يُنفذ العقاب لأنه بيتبرع بحمل القارورة لولا تدخلنا، والمصيبة عندما يتحرش فيه ويدفعه علشان يتفل مثل ما أكتشفت مؤخراً.
أنا أوافق أن محمد يُقّوم أخوه أخلاقياً وأشكر فيه حرصة على تنشأة أخوه ومن المُحتمل أن يغلط ويتفل مثل أخوه الصغير لكن ما ودي أنه يكون هو الحكم والجلاد (تشريعي/قضائي/تنفيذي) فمسألة أنه يعلّم البيت كله أن سلطان تفل راح يحجم من مكانته وتستدعي مني تعريفه بمعنى “الفتنه أشد من القتل” وما ودي أنه يكون السبب في دفع أخوه علشان يتفل ويجيني منتصر ويقول عطوني الفلفل مشكلة المشاكل أنه صار يقول سلطان “راح/على وشك/سيـ”يتفل لمجرد أن سعابيلة سايحة أو إنه كسر شيء أو أنه فعل أو ترك فيدخل الحابل في النابل ولو نسي الصغير فإن هالحركة راح تذكره بها وتخليه يهوجس فيها.
ودي أعلم محمد أنه يقّوم أخلاقياته “هو” أولاً ويحرص عليها ثم لا مانع من نصيحة أخوه -سِلمياً- فإن إستنصح كان بها وإن لم فهناك من يرجع له لاحظ أني ما أستغني لا عن محمد ولا عن سطان لكن إطلع من الميكروسكوب هذا..

وإستبدله بتيليسكوب

وستجد نمطاً قريباً لكنه خطير

لمن يحتاج قليلاً من التربية


media004‭.‬jpg

أمضيت فترة من الزمن وأنا أربي في عيال الناس قبل لا أعلمهم ما يتعلق بالمادة معرفياً فكانت التربية التي أسعى لها عبارة عن سلوكيات إنسانية أستحسنها وأحث على وجودها كإحترام النظام والإنتظام في طابور المقصف والصدق والترتيب والنظافة ومشاركة المصادر والتعايش وتقبل الآخر إلخ إلخ بقصد توجيه مواطن صالح سمح ومقبول إجتماعياً في مجتمع مدني حديث ذلك آنه من المُحزن أن تكون مهمة الأب والأم مجرد آلة ناسخة لأشباه بشرية خالية من الحس الإنساني منغمسة في متاهات المادة مُلبية لإشباع الغرائز.

على أية حال هناك “نثرات” حقيقية أضاءت لي جوانب عديدة لم أدركها بأستمتاع إلا مع تربية أبنائي، وما زاد هالنثرات توهجاً إلا من خلال زوجتي العزيزة التي أهدتني كُتيب صغّير بعنوان Father to Son-Life Lessons on Raising a Boy من تأليف Harry H. Harrison, Jr. وبحكم أنه بيمضي زمن طويل حتى يدرك المربون أهميته ويسعى صناع الكتب لترجمته -وقد يعارضه من يعارضه- فأنني قد تطوعت لسرد محتوياته الخفيفة البصمة على الورق، العميقة الآثر لكل مهتم في تربية الأبن الذي يُسعده أن يراه رجلاً يوماً ما.

يمكنك أسلمة أو تعريب المحتوى لمراعاة “خصوصيتنا” فما هو إلا ترجمه أمينة وواقعية لما ورد في الكتاب فخذ ما شئت وأترك ما لا يلزمك. فعلى مر الأزمان إحتوت تعاليم الإسلام السمح على دروس جميلة لكنها حُبست ضمن قوالب الجمود والتكرار الفارغ من التفكر والتفهم داخل نصوص ممهورة بالقدسية الخالية من التطبيق يتغاضى عنها العقل المعاصر عندما يكون القالب الموضوع جامد وروتيني دون مراعاة للواقع الحالي.

سأقوم بنثر ما أستطعت ترجمته على صفحات مدونتي، عسى أن أقوم بتطبيق بعضها وأن تكون ذات فائدة لمن يتصفحها بعدي وأن يصفح عني المؤلف لتجاوزي في نقل أفكاره دون إذنه .. الكتيب هنا

الأخلاق السعودية


Picture 1.jpg

رغم مرور زمن كافي على تلك اللقطة التي سجلها التاريخ التقني السريع ليحتفظ بها لأجيال قادمة لتأكيد وتجسيد معنى التفكير الأحادي ورغم ترددي في طرحها -ربما عدم إكتراث أو هو نوع من التقدم في السن- على أية حال أرى أنها نظرة سائدة يمارسها الجميع من أصغر هرم إلى أكبر هرم إداري، أما بالنسبة للتطوير والتقدم فالله المستعان في ظل هكذا أخلاق سعودية … أنت وأشكالك!

%d bloggers like this: