همسات في فضاء خالي من الصدى

3rd‭_‬013‭.‬jpg

في ١٤ فبراير نصبح فجأة عدائيين للون الأحمر رغم أنه العنصر الأول من فريق الألوان التي يُمكن للعين البشرية أن تراه يومياً بمُخطط طيف الألوان في هذا العالم المحسوس وذلك لإرتباطه بأسطورة أو أساطير عيد العشاق أو عيد الحُب الذي ظهر في زمن ما حيث كان للناس ديانات وإديولوجيات مختلفة عن الكون والفكر الوجودي وكانت المسيحية في بداية تشكلها وإنتشارها الذي لم يخلو من بعض العادات الوثنية بحكم النفوذ الروماني المتوسع.

يظهر اليوم في مُحيطنا الشعبي من يتجنب الحديث عنه وهناك من يُشير إليه بقوة فيجذب إليه الانتباه -ويُذكّر من نساه أو تناساه ليكون أمام ناظريه- عبر عدد من المشاركات والإيميلات النصحوية اللا معدودة من مُراسلين مجهولين بحكم إختلاف الرؤية. أنظر في صفحة المعرفة الإنجليزية وقارنها بنظيرتها العربية فتجد كل واحدة في صوب يخدم هموم المؤلف أو أهدافه، فما هذا إلا طريقة الإنسان في طرح وجهة نظره عند كتابة التاريخ -أو التلاعب به- فلكل طريقته في نشر الحب، ولبعضهم طرائق متنوعة بعضها لا يخلو من الوعيد والتكفير أو التفجير..

ليس بعيد الحب وحده نحكم على مِلل الناس، لماذا تناسينا إنحدار التعاملات وتجاهل تربية الأبناء وتعامل الزوج مع زوجته لماذا تناسينا انعدام الضمير وازدواجية التطبيق وتعطيل مصالح الخلائق وأكل حقوقهم وإبطان ما نظهر وتوقفنا هنا … هنا فقط حيث يسيل اللون الأحمر
الحب كالتنفس والأكل والشرب والنوم والجنس جميعها مُتطلبات إنسانية بيولوجية-سيكولوجية إن أفرطت فيها ولم يكن لها ضابط من نفسك عندها واجه ما جلبته عليها، فالزائد أخو الناقص ودمتم بألف خير.

Advertisements

Comments on: "اللي ما يشترى يتفرج" (4)

  1. جميل جدا ..
    شكرا لك ..

  2. مستخدم جديد said:

    فعلا الضابط الداخلي هو المحك!

  3. مستخدم جديد said:

    عام 3000 لا أعتقد أننا سنصل إلى هذا المستوى الذي صورته هههههه

  4. كلامك لا يضاد الصواب على الأغلب

    والحقيقة أن المجتمع ينسى ويجهل مثل هذه الأمور

    ونجد من يشدد في ذلك

    ولو سكت عنه لنسيه الناس

    ورأيي أن لا يعمم على الناس

    بل يحذر في إطار بسيط لدى من عندهم هذه الظاهرة وغيرها

    ومشكلتنا أن التبعية السلبية الغربية قد أرهقتنا في كثير من الأمور

    ومظاهرها متعددة لدينا

    وكما نجد ذلك في الظواهر السلبية جهة التفريط نجدها كذلك في جهة الإفراط

    ولا حاجة لنا في الإسهاب في هذا الأمر

    محبة وتقدير

    محبكم

    ق
    ر
    م
    و
    ص

    الركيّه

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: