همسات في فضاء خالي من الصدى

Archive for September, 2009

فقدنا عزيزاً علينا


الحمد لله على كل حال، فقدنا اساس متين بوفاة عمي حسان علي الرمال مربي اجيال فاضل واب متميز في تربيته، اجتهد كما يجتهد الكثيرون وحقق ما يمكن للقليل تحقيقه، كان من أوائل من إبتعثتهم الدولة للدراسة بالخارج في نهاية السبعينات الميلادية، رغم نهش المرض إلا انه كان قادراً على إضحاك الحجر هكذا كانت نظرته للأمور، عندما وعيت معنى الحياة كان امامي بجانب والدي وعندما تعقدت كانت يده للمساعدة حاضره.

مات مستوراً والله اسأل ان يتغمده برحمته وأن يوسع عليه قبره ويجعله روضه من رياض الجنة.

كل رمضان وعيد وانتم بخير..


Hallo Ramdan final.jpg

وكذلك كل شهر بعده وقبله فجميع الاشهر والايام معدودة من عمرنا القصير، لقد توقفت فترة -طويلة نسبياً- عن التدوين ربما لطبع غير مرغوب في وهو انني لست ممن يفضل الإلتزام في بعض المناحي التي قد تضيف إلى جدول إلتزاماتي إلا ان تردد الزيارات وتذييل الملاحظات شجعني لنفض الغبار عن مدونتي المتواضعة.
من طبعي عموماً عندما لا يكون لدي جديد فإنني أثر الصمت والسكوت حتى يمكني إستجماع ما جد لدي لأعاود الكر مرة أخرى في بحر جديد من كل جديد ومن طبعي أيضاً أنني عندما اكون منفعلاً أو متحمساً تجاه امراً ما أن احسن إختيار توجهي بدلاً من الغوص العميق مباشرة نحو هذا الموضوع أو ذلك ومشاركته مع من قد يلومني لاحقاً.

ملخص فترتي السابقة كان ما بين التوفيق في قراءة/مشاهدة/إستماع لأكبر قدر ممكن حول ما يقع أمامي ويثير ويثري إهتماماتي وليس بالضرورة مرحب به في عالم من الأضداد ذوي الأفكار القصوى في كل إتجاه من مقارنات وإستنتاجات ورؤية في ماضي التاريخ ومقبرته وجديد واقع اليوم.

ما يميز هذا الرمضان عن غيره أن إجتمعت امة الإسلام على توحيد يوم الصيام من المحيط للخليج وما بعده وهذه سابقة جميلة في حد ذاتها على الرغم من بحة العلماء عامة وعلماء الفلك خاصة ودور الرصد والتوثيق الفلكي الحسابي الذي لم يخرج يوماً عن ناموس الكون إلا بأخطاء الميكروميلثانية بين كل قرن والذي يليه بينما خريح ثانوي أو دكتور في بحر من عبق الماضي يستطيع أن يقطع هذا التسلسل مستدلاً بنص أو أكثر دون وعي حقيقي لمواكبه العصر وإختلاف الأزمان والآليات المتاحة بين حقبة وأخرى.

طبعاً توقفت فترة بعد إتمام دورة الرسم بالجانب الأيمن من الدماغ وكان لها نتائج مرجوه وأملي كبير أن يكون لها فائدة لمن تفضل بالحضور ومن لم يستطع فيمكنه دوماً الإطلاع على هذا الموضوع من خلال هذا الرابط وقد حاولت التواصل جاداً مع السيدة بيتي إدواردز ولكن لم يصلني منها رد حتى اليوم.

الجميل في هذه السنة أيضاً أن هناك مجموعة من طلابي الذين تخرجوا ولا زالوا قيد التواصل معي وهو بلا شك شيء يشرفني حقيقة أن ترى تفوق من شاطروك العلم والفن وأن ترى تطورهم وهم بعيد عن مرمى النظر، فشكراً للعلم الذي ساهم في تقارب الزمان والمكان.

%d bloggers like this: