همسات في فضاء خالي من الصدى

مدن الملح

مدن الملح رواية جميلة (١٥٠٠ صفحة) للكاتب الراحل عبد الرحمن منيف وبعيداً عن الرؤية السياسية والأنثرووبولجيه يعود سبب التسمية أن هذه المدن غير قادرة على البقاء بشكل طبيعي ما ان تتعرض لضغط أو كارثة. تتساقط هذه المدن عند نقص مياة أو مشكلة في تصريفها وما بين هذا السندويتش من هجرة وهجوم لخدمات المدينة ومواصلاتها والضغط الناجم لإستنزاف ميزانياتها وقدراتها وسوء إدارتها كما تتساقط مدن الملح

تفضلت هيئة تقصي حقائق كارثة جدة برفع موقع الكتروني يمكنك المشاركة فيه بما تعرف أو تقترح وقد رفعت ما اعرفه بشكل جدي، فهل تهمك جدة؟

فيما يلي إقتراحاتي ولكنها على صيغة أسئلة:

– توجد انظمة لتمديد خدمات الماء والكهرباء والهاتف والفايبر-اوبتك وحتى الزئبق الأحمر لو توفر من خلال مسارب ومواسير كبيرة جداً كأنفاق تحت الأرض بحيث تسير فيها آليات الصيانة، ألا تستحق جدة مثل هذه التقنية التي مر عليها اكثر من عقدان؟ كأبسط الإيمان مابال البلدية لا تستخدم الارصفة القابلة لإحتواء كيابل الخدمات؟ الا توجد اانظمة بديلة لحفر وتكسير وتكشيط الشارع مرة بعد مرة؟ الم يسمع المسئوولون عن البدائل؟

– مابال الأمانة لا تسعى لجدولة عمليات التركيب والصيانة بحيث تتناسق اعمالها وتجدول بالتنسيق مع المشاريع الحيوية للهاتف والكهرباء والمياه وأي قطاع اخر له مصلحة من حفر الأرض؟؟

– لدينا شارع لا يكل ولا يمل من اعمال الحفر والتنقيب وتبديل الأرصفة حتى ظننت ان ما فيه مشاريع مهمة إلا هالشارع وغيري من المواطنين سيدركون ذات الامر مع الشوارع التي تجاورهم لا شك أن بعض الميزانيات ترحل لحساب شوارع بعينها لكن كيف يمكن للمواطن الغيور الإطلاع عليها في ظل شفافية معتمة جداً تقريبا؟ توجد مشاريع خطيرة منذ ٥ سنوات ولا تزال أعمال الحفر والعمال على قدم وساق فهل تعلم الأمانة عنها؟

– من فترة لأخرى تسرد الصحف المحلية اسماء بشر كثيرين ممن نالوا منح اراض بينما من يراجع الأمانة يفيدونه بأن لا جديد لديهم. هل من آلية عادلة واضحة وخطواتها منطقية ومنظمة لمنح المواطنين؟

– اثبت الدفاع المدني والإسعاف فشلة في حل الإشكال تحت ظل كارثة الأربعاء بسبب السيول، في حال تبني إصلاح مستقبلي هل ستهتم الأمانة بتخصيص مسار (إضافي) خاص لهذه الخدمات ويشمل معها انظمة المواصلات من حافلات أو سيارات أجرة؟ Service Lane

– لماذا تساهم بعض الجسور الحديثة في خلق ازمة إزدحام بينما كان الهدف من إنشائها في الأصل لفك هذا الإختناق؟

– لماذا يوجد ما بين كل مول(مجمع تجاري) وآخر، مول في المنتصف ومرخص من قبل الأمانة؟

– في العالم اجمع يُفرد الأسفلت علي مواصفات معينة بحيث يأخذ شكل مقوس من المنتصف ليسهل من جريان الماء على جانبية، شوارع جدة تميل للتقعّر في المنتصف وكثير من الحفر والإنخفاضات المبالغة لتجميع ما امكن من مياه فهل سمعت الأمانة عن مواصفات الأسفلت والترصيف القياسي للمدن؟

– ما السر الذي يجعل مؤسسة “على الأسود” على قائمة المؤسسات المتخصصه لمشاريع الأمانة فقط لا غير؟

– يُعتبر الحصى من البدائل المفضلة والرخيصة لتبطين الشوارع هل تفحصت الأمانة هذا الخيار مع الشوارع الصعبة التعبيد بسبب طبيعة الأرض؟ بدلاً من الفرشة الأسمنتية التي سرعان ما تكشط لتستبدل بأخرى..

– – لماذا اهملت الامانة دورها في حفظ المواقع الخدماتية من كل مخطط فمن المنطقي تخصيص مساحات كافية لإستقبال متسوقي الأسواق التجارية، لكن لماذا يفشل الأمر مع الدوائر الحكومية؟ لماذا لا يكون للأمانة دور في تخطيط وتخصيص ما يلزم من خدمات لكل دائرة حكومية مع توزيعها بشكل عادل وعلى شوارع مناسبة أو حسب ما حُدد في المخطط الأصلي للمدينة مع مباني ثابتة وليست مستأجرة؟ هذا الامر ينطبق على المدارس المستأجرة والمراكز الصحية والأمنية (شرطة ومرور) المبعثرة كيفما اتفق والتي تعد مزوية في الحواري المتنوعة يصعب فيها على غير اهل الحي أن يجدوها.

– من المنطقي ايضاً ان توجد صيدلية واحدة ضمن مساحة كذا مربعه لكل مربع سكاني بينما هناك ١٤ صيدلية أو مكتب عقار على خط واحد اين التوزيع الحيوي للفرص والإتاحة العادلة للخدمات والأنشطة المتنوعة؟

– كيف يمكن الإيقاع بمندوب الأمانة عندما يساوم بإيقاع الغرامة أو التغاضي عنها مقابل هدية أو (رشوة)؟ هل من دور تثقيفي أو إجراء نظامي يحول دون ذلك؟

– هل من امل لتنشيط وتزويد مجالس الأحياء بما يلزم لتؤدي دورها بشكل مرضي؟

هل من امل لتفعيل معامل معالجة مياه الصرف الصحي؟ ألا يمكن ضخ المياه المعالجة للري والزراعة والتشجير؟

هل من آمل لإنشاء محطة لفرز وتدوير النفايات؟ -بدلاً من الحجات النابشات؟

وهل من آمل لمعرفة أسباب قطع / تقتير المياة عن شبكة المياه بحيث يضطر المواطن لشراء وايت ماء من مصلحة المياه بحيث تدخل الدراهم غصباً في جيب صاحب الشاحنة؟ وعلى الجانب الآخير هل سيسعد سائقي شاحنات الصرف الصحي ومن يديرهم ومن يستفيد منهم من وجود شبكة تصريف صحي؟

– انصح البلدية والقائمين عليها بمشاهدة قناة Discovery لرؤية آليات تنفيذ المشاريع الحيوية وخلونا نصير مثل خلق الله بدلاً من هالمدن الملحية.

– هل قرأتم ما سطرة إبراهيم الافندي؟

الغريب في موقع اللجنة أنه وبعد عدد من محاولات الإسال، إنه يرفض إستقبال النصوص ويطالب بتحميل مرفقات

Advertisements

Comments on: "مدن الملح" (1)

  1. لا حول ولا قوة الا بالله

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: