همسات في فضاء خالي من الصدى

Archive for February, 2011

تفضل حاورني أنا أسمعك


Debate.JPG

على شرط أن لا تمس الثوابت ولا تتحدث في السياسة أو الجنس أو الدين أو حرية رأي أو تعبير أو حقوق أو اي شيء ، تفضل!!! تفضل!!! بوح بما لديك!!
هل تسمعني؟ ألو! ألو؟!!

خبر إسقاط الجنسية عن المتظاهرين الأماراتيين يثير العجب.

فيما ورد عن مناورات المظاهرات


givemeAreason01.JPG

على وزن Give me a Reason من المحتمل أن تقوم بعض الحكومات “العربية” بتفريق الجموع وقمع المواطنين ومطالبهم الإصلاحية السلمية من خلال تهمة التخريب والإخلال بالأمن فعلى الرغم من أن الحكومات هي المصدر الأول لدخول الأسلحة ومنعها وتنظيمها ولكنها لا تمانع من نشر عناصرها التخريبية بين الجموع لإستخدام القوى المفرطة ضده وإخراسه وهذا أمر مفهوم ووارد مع الدول البوليسية القمعية..

givemeAreason02.JPG

بعض الحكومات “العربية” المفضلة لحقن الدماء تميل لإستخدام ورقة الطائفية لتفريق الجموع حقناً للدماء -على حد وصفهم- وجعل الجمهور يدعس في بطن بعضه البعض، ويادار ما دخلك شر فالشر منكم وفيكم وبينكم وإليكم Chain Reaction .. وهذه الأمور مفهومة أيضاً..

givemeAreason03.JPG

ما لا افهمه حقيقة، هو إتهام جموع المواطنين بأنها جرذان وجب تصفيتها وإسقاط حقوق المواطنة عنها لمجرد رفضها الإنصياع لقيادتها -الغير رشيدة-، فلعمري هنا، هنا فقط نرى قمة جنون السلطة وتجليها في الأخ المفكر الكاتب المناضل الموحد المفرق المازوخي الذهاني الأخ العقيد معمر القذفي Coco!.

ياترى كم مجنون بتصرفاته الرعناء سيطل على الساحة قريباً؟

راح نفتقد هالخبل


دار دار .. بيت بيت .. زنقة زنقة

إلى الأمام

مابين المشكلة والحل


Promises.JPG

يا قلبي (لا تحزن)، كتاب ينصحون به جداً هذه الأيام…

عوداً حميداً


Picture 3.jpg

عوداً حميداً يا خادم البيتين، نعلق عليك آمالاً عريضة في تحقيق عدالة وتنمية وشفافية وتنظيم أفضل وقرارات تمس أفراد شعبك المحب

للقذارة وجه


qaddafi.JPG

بأي عصر نحن؟


CaveGov.JPG
لفترة خلت كانت الحكومات العربية تتمنن على مواطنيها بمستوى ورغد معيشي وتنمية وأمن وأمان لم يكونوا ليحلموا بها لولا وجود تلك الأنظمة الجاثمة على صدورهم تقتات على مقدراتهم ولشعبها الفتات وللنخبة نصيب الأسد ولكن كم هو مؤلم أن تكون تلك الحكومات رازحة في عهد من التخلف الماضوي بعقليات رجل الكهف الحجري من العصر البرونزي وأدنى.
ما يدعوا للسخرية هنا أن الشعوب تسعى لتطوير ذاتها نحو المستقبل وما يعطلها إلا تلك الأنظمة المتقاعسة الخائفة من التغيير تلك التي ترمي شعوبها بالتخلف فتصمه بالرجعية والمذهبية وعدم الجاهزية لقبول أنظمة الحكم الحديثة من ديموقراطية ودستور يكفل الحرية والمساواة والعدالة وحقوق الإنسان والانتخابات والتكافل الإجتماعي وضمان فصل السلطات وتفعيل الشفافية على كل الرؤوس ومحاربة الفساد والتوزيع العادل للمقدرات والثروات لتنمية أفضل ومواكبة للعالم الحديث.
هذه المطالب الدنيا تسمح للنظام أن يقذف من يفكر بها بالخيانة وشق الصف وإزعاج السلطة وتشكيك في المذهب والذمة والإنتماء وعندما تثور الأنفس ويتوحد الناس تقذفه عندها بالدم والمدفعية الثقيلة، فمن هم اهل الرجعية والتخلف يا هذه الحكومات؟

قلوبنا معكم يا شعب ليبيا الشقيق..

%d bloggers like this: