
…

…

ليس الفرق بين المسميات عندما تكون المشكلة في الجينات. ان تغير اسم المشكلة وتبقي على اساسها وما تسببه من زوابع فأنت لم تقدم اي حل عملي بعد، إن السعي الحثيث للتطوير والنمو للوصول إلى مراحل متقدمة يعني التغيير وتقبله وإستحداث آليات وأنظمة جديدة وإلا كأنك يا بوزيد ما غزيت.
إن سقوط نظام حكم مثل نظام الأسد الإستبدادي وإستبداله بنظام قمعي آخر لن يتقدم بالشعب خطوة للأمام، كذلك الحال عندما يتم إستبدال مسمى مدير على جهاز غير قابل للتغير، كذلك الحال مع تغيير مسمى الجهاز ذاته… الأمر أن المشكلة تكمن في جيناته وعندما يقتصر الامر على تغيير المسميات فلا حل للمشكلة الأصلية،،



يا من افسدت في البلاد ونهبت العباد،
صادوك الرجاجيل والله.. شيء يثلج الصدر حقيقة



غريب عجيب تأخير وتعطيل هذا الأمر لهذا المجتمع ولكن أخيراً لا يصح إلا الصحيح.
لعبة فذة وذكية تمارسها المجتمعات لتقييد وقولبة الآخر،، أو إخراسه..
١- انت اللاعب الوحيد اللي صح.
٢- البشرية جمعاء ميدان اللعب.
٣- قائمة مُهترئة من التُهم الباطلة التي يثريها خيالك الخصب أو المريض.
طريقة اللعب:
من لا يوافقك الرأي أو شذّ عن هواك وعلى وشك مخالفتك فيما تعتقد أو ترغب عندها عليك بوسمه بأي تهمه إجتماعية، دينية أو حتى سياسية فأنت بذلك تحافظ على خصوصيتك الإستعبادية التي مارستها كثير من الحضارات قبلك. متى ما وسمت اكبر عدد خلقت عدو، خلق العدو يلعب كعنصر جذب لبقية القطيع المُآزر لرؤيتك، البعض سيبربر والبعض يأتي طوعاً.
مبروك لقد عملت حراكاً من لا حراك.
عندما ودع واستقبل




الدين لله والوطن للجميع..
إن تقديس ظل الإله يؤكد عبودية الظل

من وجهة نظري أرى أنه ذلك الفن البصري البسيط في التنفيذ الخالي من المشتات والذي يعني بالمبالغة في وصف السمات وتضخيم العناصر أو تبسيطها صابغاً إياها بالسمة الكوميدية المرحة أو السوداء سواء كان موضوع الوصف لشخصاً أم موقفاً أم حالة إجتماعية أم فكراً مجرداً مع مزيج ممتع من الخيال الإبداعي.
يوظف الكاريكاتير ويستخدم كنقداً بناءً أو هجاء أو وصفاً حسب طبيعة المحتوى ونوع الرسالة وطبيعتها، وتعتبر رسوم الأطفال ببساطتها التجريدية مفتاحاً لمزوالته والتمعن فيه ونقاط تواجده في الأدب والأديان والأدوات التسويقية والدعائية وحتى في الدراسات النفسية والسلوكية وقنوات التواصل والتداول البصري وقد كانت أول محاولات التعرف على هذا النوع من الفن كإستخلاص لخلاصة الخلاصة وتقديمها بأقل عدد ممكن من الخطوط والمساحات كتجسيد الصفة الشخصية للفرد Persona حيث كان للأديان والعقائد الوثنية دورها في تشبيه Physiognomy تكوينات الاله بالحيوانات أو أنصاف البشر ودمجها بالحيوانات والكائنات الأسطورية والتدامج Zoomorphism ونالها التطور بتلاقح الحضارات القديمة من فرعونية ورومانية وحضارات البحر الأحمر والهلال الخصيب وما قبل ذلك مما دلت عليه الإكتشافات الأركيولوجية هذا ويعتبر ليوناردو دافنشي من أوائل رواد هذا الفن عندما كان يحضّر دراسات الرسوم الأولية المبدئية Sketches لأعماله الفنية في حقبة الرينسانس ثم تلاها أول محاولة لتوثيق هذا القطاع المتميز والممتع من الفن من خلال كتاب مطبوع في فرنسا في القرن السابع عشر ١٧٦٢ حيث إكتسب الفن طبيعة منفعية فكانت لتلك المطبوعة فائدة عظيمة في رفع الروح المعنوية للجنود في حروب توسع الممالك الأوروبية.
يمكن للكاريكاتير أن يكتسب صفة التأدية performing-arts لإمتاع الجمهور أثناء العمل أو صفة العمل الفني المنفعي للعرض والتأمل كتحفة فنية جمالية ويمكن له أن يكتسب صفة العمل المؤسساتي الضخم والمنظم كالقصص المصورة والرسوم المتحركة.
يلعب الكاريكاتير دوره في توجيه الرأي سياسياً وشعبياً والتاريخ زاخر بأسماء ومدارس فكرية وشخصيات معاصرة لعبت دوراً في توجية المجتمع سياسياً إجتماعياً وهو زاخر بالمواضيع التي تتطرق لشتي مناحي الحياة وطرائفها ونقائضها المتضادة.
للكاريكاتير تشعبات عميقة ما بين الرسوم الهزلية الساخرة أو تجسيد السمات المميزة لكل فرد من تقاسيم وتفاصيل الوجه بمبالغة تميل في حالها للفكاهة وما بين الرسوم الكارتونية المتحركة وهي وسيلة ممتعة لنقل الأفكار والآراء بطيف واسع ومتنوع من المواضيع والثقافات فأصبح جزء لا يتجزء من نسيج النقل الإجتماعي وروح العصر Satire من نقد وتوثيق للمجتمعات ومكنوناتها الثقافية.
رغم أن النظرة السطحية للأمور تقول أن الكاريكاتير فن يميل لأن يكون فناً تجارياً مبتذلاً وبسيطاً في التنفيذ والتقديم، ولا يرقى لواقع الأعمال الحرفية والفنون الجميلة إلا أنني من الناس الذين يستوقفهم هذا الفن مهما كان فهو بطبعة فن جاذب ومدعاة للتأمل والتمعن رغم بساطته وطرحه المباشر للفكرة سواء كانت عميقة أم عابرة.

منذ قصص وأساطير الف ليلة وليلة بعفاريتها وعصابة علي بابا و(ذرية) الأربعين حرامي لا تزال ذاكرة الصحراء تحوي كماً كبيراً من الإمكانيات لدمج الخرافة بالواقع، تُرى كم من مرة شارك هذا الجني وتلك الذرية في جرائم ضد البشرية بالنهب والسرقة -والتعمية- فضاعت أموالهم وحقوقهم عبثاً؟
نصيحة لأي دولة فيها هيئة لمكافحة الفساد أن تستحدث قسم لفك السحر والطلاسم وفك “ركوب” الجن للناس أو العكس.
نُشر هذا الكاريكاتير خارج إطار الزمن.. كما هي احداث حياتنا

شاركني بتفسير محتوى فكرة الرسمة..
البعض يخشى الظلام والبعض يلعنه
ومابينهما هناك من يرغب في إستمراريته ..

خطوة موفقة، وندعوا لها ان تُكلل بالنجاح،،،

لكن هل ستقدر المرأة على حل ما يؤرق المجلس حله من معضلات كالبطالة، الفساد، الشفافية، المحاسبة؟
الأيام ستجيب.. لكن من المحرم اللي راح يوصلها للمجلس؟
من يرى مظاهر الإحتفالات يُهيئ له أنها حفلة ..

شيء كذا..أقرب لهذا، مع شوي خصوصية

سويعاتٍ معدودات
تُزيّنُ الاعَلَامُ والصورِ أعمدةُ الإنارةِ.. بأيدِ العمالةِ
لحفلِ يتيم في أربعِ وعشرين
**
جَمَعَ الشخوص وغطى الثغور بلثماتِ من حرير
وجُهّز الحضور للإستماع
**
لاقطَ النُطقِ مُنع من الحضور
فالحفلُ تسجيلٌ لخطيبِ يقول
“كُنتم فاصبحتم، كُنتم فاصبحتم” ايها الحضور
**
ولكن ماذا :”عنا”؟
لم يُدرك الخطيب أن هُنا جمعُ كبير تجاوز التخدير
“لو ما بنينا الوطن جميعاً لما كنّا واصبحنا”
هكذا صّوبَ الجمعُ المقولةِ
**
يا شيخنا يا عمنا امامك عمود عليهِ صورةً وعلمٌ
زُيّن في موعدِ ولادة الوطن،
أهوّ كل الوطن؟
**
أمَا لو وَسَعّت لنا مكاناً .. نرى أفضل؟!
فضوء العمودِ .. محكورٌ بين الصورةِ والعَلَم
فهل تسمع لنا من شورى؟
أم أننا أقرب في حفلنا هذا إلى معتقل؟
**
ليتهُ يُضاءُ مدّ الزمانِ
فـلإنتشار الضوءِ وناسة ُ-أمنٍ وعدلٍ
ولا تنسى العِلِم والعمل
**
وإنا نرغبُ ان يتجاوز إشعاعهُ
حاجزِ الصورةِ والعَلَم
**
نَحسِبُ مَداهُ بلا منةٍ
فقد قام بمجهودنا وقوتِنا .. فإلى أين وصل؟
**
جمعُ كبير يُحدّثُ نفسهُ
اين انا من إدارةِ دفةِ هذا الوطن؟
هلا تجاوزنا إختلافاتنا واثرينا تشابهاتنا؟
مالحل؟ مالعمل؟
أم انا مُجرد رقم؟
**
ثارَ الخطيبُ وكال التُهم
ألُبس الجمعُ قمصانَ متنوعةُ التُهّم
بعضها مضحك كعبادة الوثن
وبعضها مبكي كخيانة الوطن
**
يا رجل أنت مؤتمن!!
لم نطلبَ منكَ إزالة العمودِ أو صورةَ أو عَلَم،
أهذا ثمنُ الرغبةِ في رِفعةِ رايةِ الوطن؟
**
كل ما في الأمر اننا اقترحنا تقويمَ إنارةِ عمود
لنكونَ شركاء بين الصورةِ والعَلَم
**
أن نحيا ونعيشُ في بلادٍ نُسميها وطن.


هناك وحش جشع يظهر ويترعرع عندما يغيب القانون وتجتمع سلطة النفوذ بالمال وعليهم مصنع شبوك، عندها ستجد الكثير من الأراضي البيضاء المشبّكة حسب قانون الغابة، لذا عندما يتم التحقيق لمحاكمة المعتدي سيقع الجرم على مصنع الشبوك غالباً..
(من ظلم شبراً من الأرض طوقه الله إياه يوم القيامة من سبع أراضين)
البعض كسر حاجز الخوف من هذا الوعد.

اعتبر من القلائل الذين استخدموا اسمهم والافتار الصريح لهم في بداية التعامل مع شبكة الانترنت وعالمها الرقمي، إن استخدام اسمي الصريح يعبر عن مسئوليتي امام ما اطرحة من مشاركات أو أفكار، إن إنتحال شخصيتي أو إسمي يسيء إليّ كثيرا لذا وجب التنويه والتوضيح بأن ما يلي يمثلني وما غير ذلك لا يمت لي بصلة:
١- صفحتي الشخصية بالفيسبوك هي :
http://www.facebook.com/mazen.rammal
٢- صفحة الفان بالفيسبوك (غير مفعلة حالياً) هي :
http://www.facebook.com/pages/مازن-الرمال/214884585198660?ref=ts
٣- حسابي بتويتر هو:
maxen_
٤- مدونتي الشخصية هي:
http://rammal.wordpress.com/
٥- لينكدإن (غير مفعل كثيراً):
http://sa.linkedin.com/pub/mazen-alrammal/2/308/309
٦- حسابي بـ digg
http://digg.com/maxen_